مصراوي سات تو  


اليكم العرض الاقوى : سيرفر مصراوى سات تو العالمى الفاتح لجميع باقات العالم 2019 لمعرفة المزيد اضغط هنااااااااااا


شاهد بطوله افريقيا بالعربي علي سيرفر مصراوي سات تو قنوات ارينا سبورت البلغاري واموس بالعربي وفوكس سبورت استرا 23اشترك من هنااا

الاشتراك بسيرفر مصراوي تو

الاشتراك بسيرفر مصراوي تو


العودة   مصراوي سات تو > ** الأقــســـام الاسلاميه ** > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام الحمد لله على نعمة الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 06-11-2019, 01:52 AM
الصورة الرمزية الاسكندرانى  
الاسكندرانى
مستشار المنتدى
  الاسكندرانى غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 28224
تـاريخ التسجيل: Apr 2015
الإقـــــــامــــة: الأسكندريه
المشاركـــــات: 1,252 [+]

افتراضي جمَع النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛


النجاح في الحياة مطلب كل إنسان، والسعادة مقصده ومراده، وإليهما تسعى النفوس وتميل القلوب، وقد رسم لنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ثلاثية النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة، بحديث غزير الفوائد، عظيم المنافع، بقوله: “احْرِصْ على ما ينفَعُكَ، واستعَنْ باللهِ، ولا تَعْجَزْ“.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

احرص على ما ينفعك: احرص على السعي لمعالي الأهداف، وسامق الأخلاق، وأفضل العبادات، واجعل لحياتك هدفًا، ولعمرك مقصدا، ولسيرك غاية عالية، قال الله -تعالى-: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)[الْمُلْكِ: 22]، احرص على ما ينفعك؛ فالحياة قصيرة، والشباب يعقبه الهرم، والصحة يهددها المرض، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: “ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسُه نقص فيه أَجَلي ولم يَزِدْ فيه عملي“، وقال تعالى: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)[الْفَجْرِ: 23-24]، ومن حرص على ما ينفعه اشتغل بالمرابح القَيِّمة، والمغانم النفيسة، وأكثر الأعمال أجرًا وأحبها إلى الله؛ ولهذا كان الصحابة يسألون عن أفضل الأعمال وأجلها، قال رجل: “يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: أن يسلم قلبك لله“؛ أن يسلم قلبك لله -عز وجل-، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: “فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان. قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة. قال: فما الهجرة؟ قال: تهجر السوء“.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

ومن ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجة“.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: “سبَق درهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ“، ومن حرص على ما ينفعه تحرَّى النفعَ الذي يبقى أثرُه، ويدوم فضلُه في الدنيا، ويمتد إلى الفوز في الآخرة، قال تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)[الْبَقَرَةِ: 201-202]، والمراد بالحسنتين: نِعَم الدنيا والآخرة.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

والمسلم الواعي الذي يحرص على ما ينفعه يبدأ بنفسه وُيصلح ذاتَه، وكل ما لا يعنيه لا يغنيه، قال صلى الله عليه وسلم: “مِنْ حُسْن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه” ومَنْ تَرَكَ ما لا يعنيه وانشغل بما يَعنيه حَسُنَ إسلامُه، وتفرَّغ لأولوياته، وارتقى بأعماله، وصفَّى نفسَه وأخلاقه ولسانه، بل يكون على نفسه رقيبًا، ولسلوكه حارسًا، يتعامل مع نفسه بصدق وإنصاف، قال شعيب لقومه: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)[هُودٍ: 88].
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

الحرص على ما ينفع يوجِّه الطاقاتِ إلى البناء، ونماء الأرض، ويُورث الحياةَ بركةً، ويزيد العملَ رسوخًا، قال الله -تعالى-: (وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)[الرَّعْدِ: 17]، والحرص على ما ينفع يتطلب قوة في التعامل مع اللذات والرغبات، فليس كل مرغوب نافعا، ولا كل مكروه يضر، بل إن الإنسان العاقل يُؤْثِر النفعَ الآجِلَ الأكثرَ على النفع الحاضر الأقل، قال الله -تعالى-: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ)[الْقِيَامَةِ: 20-21]، وقال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)[الْبَقَرَةِ: 216].
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

ومن لوازم الحرص على ما ينفع: مصاحَبة من ينفع، فكل قرين بالمقارِن يقتدي، وشتان ما بين صحبة خامل ومرافَقة طامح، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل“، وقال: “مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة“.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

وإذا تزاحمت على المسلم المنافعُ فالواجبُ عليه أن يبادِر إلى العمل ولا يتردد، فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له، فالمشروع لكل إنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير، كما قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)[التَّغَابُنِ: 16]، فقد يكون على المفضول أقدرَ منه على الفاضل، ويحصل له أفضل ما يحصل من الفاضل، فالأفضل للمسلم أن يطلب من هو أنفع له، وهو في حقه أفضل، ولا يطلب ما هو أفضل مطلقا إذا كان متعذِّرًا في حقه أو متعسِّرًا، يفوته ما هو أفضل له وأنفع، فإن الله -تعالى- قسَّم الأعمالَ كما قسَّمَ الأرزاقَ.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

ومهما كان الإنسان حريصا على ما ينفعه فإنه لن يتحقق له هدف ولا مقصد إلا إذا أعانه اللهُ ووفَّقَه وسدَّدَه، “احرص على ما ينفعك، واستعن بالله” فهو -سبحانه- المستعان الذي يَلجأ إليه كلُّ الخلائق، اختيارا واضطرارا، وكل يستعين به في الشدة والرخاء، والسراء والضراء، وكل إنسان في حاجة دائمة إلى عون الله، في كل أحواله، وفي كل أمور دينه ودنياه، فالاستعانة بالله، وسؤال الله العونَ على مرضاته من أنفع الدعاء، وأكثر ما تلهج به ألسنة المؤمنين وآكَدِه، فلا تتم ركعة في صلاة دون ذكرها، (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)[الْفَاتِحَةِ: 5]، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أوصيك يا معاذ، لا تتدعنَّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذِكْرك وشكرك وحُسْن عبادتك“.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر .......
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


 
التوقيع

 

 

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: الاسكندرانى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[عقائد وسنن] سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة الاسكندرانى المنتدى الإسلامى العام 2 05-13-2017 05:56 PM
تطبيق حياتي الدنيا والآخرة للقرآن سمير كمال منتدى الموبايلات العام 1 04-02-2017 07:20 AM
[عقائد وسنن] الدنيا الزائفة والغفلة المهلكة ستالايت مصر التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله 2 10-19-2015 10:31 AM
[عقائد وسنن] جنة الدنيا - (1) هلموا إلى جنة الدنيا ستالايت مصر التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله 0 03-09-2015 01:21 PM
[برامج اسلاميه] الــــــــــزهــــــ ـــــــــــــــــد ۩تامرالقناوى۩ المنتدى الإسلامى العام 0 02-16-2015 07:57 AM


الساعة الآن 09:13 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
www.masrawysat2.com
® جمــيع الحقوق محــفــوظة موقع مصراوي سات تو ®