مصراوي سات تو  


اليكم العرض الاقوى : سيرفر مصراوى سات تو العالمى الفاتح لجميع باقات العالم 2020 لمعرفة المزيد اضغط هنااااااااااا


الاشتراك بسيرفر مصراوي تو


العودة   مصراوي سات تو > ** الأقــســـام الاسلاميه ** > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام الحمد لله على نعمة الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2017, 12:33 PM
الصورة الرمزية zoro1  
zoro1
مشرف القسم الاسلامى
  zoro1 غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 57360
تـاريخ التسجيل: Oct 2016
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 5,396 [+]

افتراضي طعام أهل الجنة وشرابهم ...

بسم الله الرحمن الرحيم
----------------------------------------
طعام أهل الجنة وشرابهم
الحمد لله الغني الحميد الجواد الكريم؛ جعل الجنة نزلا لعباده المؤمنين، ورفع فيها درجات المقربين، ينسون فيها تعب الدنيا وعذابها، وطول سفرها ورهقها ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر:48] نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على عطائه وإحسانه.. خلقنا وآوانا وهدانا وعلمنا، ولولاه سبحانه ما اهتدينا ﴿بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ [الحجرات:17] وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أغرى عباده بجنة عرضها السموات والأرض، وحثهم على المسابقة إليها، والتنافس على منازلها ودرجاتها ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ﴾ [الحديد:21] وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ بشرنا وأنذرنا، وبلغنا رسالة ربنا، وبذل النصح لنا، ووعد أمته بالجنة إلا من أبى؛ فمن أطاعه منهم دخلها، ومن عصاه فقد أبى، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وقدموا في يومكم ما تجدونه في غدكم، واعملوا في دنياكم لآخرتكم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر:18].
أيها الناس: في الصيف ينزح الناس من المدن إلى الأرياف والمصايف، ويفرون من المناطق الحارة إلى الباردة، يتفيأون ظلالها، ويجولون بأبصارهم في جناتها وأشجارها، ويتنسمون طيب هوائها، فتسر بها قلوبهم، وتنتعش نفوسهم، ويتجدد نشاطهم.
وفي الصيف تعيق الشمس والحرارة حركة الناس، وتطيب لهم الثمار والظلال فيميلون إليها، وقد تخلف كعب بن مالك رضي الله عنه عن غزوة تبوك بسبب ذلك وقال: ((وَغَزَا رسول الله صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حين طَابَتْ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ)) أي أميل.
ومن ميزة الصيف كثرة فواكهه وثماره، فيتلذذ الناس بأنواعها، ويخففون شدة الحر بها.
ومن رأى ما تنتجه الأشجار والمزارع من أنواع الفواكه والثمار، وما يعرض منها في الأسواق مما يعرفه وما لا يعرفه فعليه أن يستحضر ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة من أنواع المآكل والمشارب، وكل إنسان يدرك حلاوة الشراب الطيب البارد على الظمأ، ولذة الطعام الساخن على الجوع.
وكل ما في الدنيا من طعام وشراب ففي الجنة ما هو أطيب منه وأكمل وأكثر، وأضعافه وأضعافه، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ((ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة)).
والأساس في المآكل هي الثمار واللحوم، وهي أكثر ما يطلبه الناس ويبذلون فيه الأموال، وفي الجنة ثمار ولحوم لأهلها ليست كالتي في الدنيا ﴿وَأَمْدَدْنَا هُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الطُّور:22] وفي آية أخرى ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الواقعة:20-21]. وفي ثالثة ﴿إِنَّ المُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [المرسلات:41-42].
وهي ثمار كثيرة جداً تعز على الحصر، ولا يحصيها العد، وإذا كانت ثمار الدنيا لا يكاد يحصيها الواحد من الناس، بل الجماعة منهم، فكيف بثمار الجنة، وهي ثواب الله تعالى لعباده المؤمنين ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ * مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ [ص:50-51] وفي آية أخرى ﴿وَتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [الزُّخرف:72-73]. ويكفي في الدلالة على ذلك قول الله تعالى ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ [محمد:15].
ويخبر الله تعالى عما هم فيه من الحبور والسرور، والاشتغال بالنعيم عن مصير أهل الجحيم بقوله سبحانه ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ [يس:55-57] فلهم ما يطلبون، ولهم ما يتمنون ويشتهون ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصِّلت:31].
ومن خصائص ثمار الجنة أن لكل فاكهة منها نوعين ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ [الرَّحمن:52] وذلك من جميع أصناف الفواكه، كل صنف له لذة ولون ليس للنوع الآخر، أو يكون فيها من كل نوع ما يؤكل رطباً وما يؤكل يابساً كالعنب والزبيب، والرطب والتمر، ونحو ذلك.
ولا يظنن ظان أن ثمار الجنة في الحصول عليها كثمار الدنيا، تحتاج إلى من يجلبها من سوقها، أو يصعد شجرها ليقطفها، بل هي ثمار لصاحبها تأتيه حيث كان، وتدنو منه متى أراد، وما عليه إلا أن يشتهيها لينالها ﴿وَجَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرَّحمن:54] ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقَّة:22-23] قال البراء بن عازب رضي الله عنه: ((أي: قريبة، يتناولها أحدهم وهو نائم على سريره)).
إنها ثمار في رؤوس أشجارها ولكنها مذللة لأصحابها يقطفونها يانعة ناضجة متى اشتهوها ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان:14] قال مجاهد رحمه الله تعالى: ((إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت له حتى ينالها، وإن اضطجع تدلت له حتى ينالها، فذلك قوله: تذليلًا)).
ومن كثرة ثمار الجنة يظن أهلها أنهم رأوها من قبل فإذا هي أنواع جديدة متشابهة في شكلها ولونها، مختلفة في طعمها وريحها ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة:25].
وأكثر شيء ينغص على أهل الدنيا عيشهم القلة بعد الجدة، وفقد الشيء بعد نيله، واشتهاء الشيء مع عدم القدرة عليه.. ومن الناس من يشتهي طعاما فيأكل من الطعام ما يضره؛ لمرض فيه، ومنهم من يرى الطعام فيحبس نفسه عنه وإن كان يشتهيه؛ خوفا من عاقبته. ومن الناس من يسرف في مأكله فيضر نَفْسَه، ويحبس نَفَسَه.. وأما أهل الجنة فيتنعمون بأنواع المآكل والمشارب وهم آمنون من كل هذا التنغيص ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آَمِنِينَ﴾ [الدُخان:55] آمنين من فقدها وقلتها، وآمنين من ضررها وعاقبتها، وآمنين من حبس نفوسهم عنها لعلة من العلل؛ فالجنة ليس فيها مرض ولا قلة ولا فقر ولا ضرر على أهلها مما يأكلون ويشربون ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ [الرعد:35].
وتصريف الطعام والشراب في الجنة ليس كما هو في الدنيا، بل هو جشاء ورشح يفيض مسكاً؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فيها وَيَشْرَبُونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ ولا يَمْتَخِطُونَ ولا يَبُولُونَ وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَاكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ...)) رواه مسلم.
وأعظم شيء في الطعام والشراب لذته، وكلما كان طيبا عظم الفرح واللذة به، وأقبل الآكل والشارب عليه؛ ولذا يعطى أهل الجنة قوة عظيمة لتكمل لذتهم بما يجدون من مآكلها ومشاربها؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرَّجُلَ من أَهْلِ الْجَنَّةِ ليعطي قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ في الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ، فقال رَجُلٌ من الْيَهُودِ: إن الذي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ منه الْحَاجَةُ، فقال: يَفِيضُ من جِلْدِهِ عَرَقٌ فإذا بَطْنُهُ قد ضَمَرَ)) رواه الدارمي.
نسأل الله تعالى الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ به سبحانه من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران:133].
أيها المسلمون: كما أن في الجنة أنواع المآكل والثمار والفواكه فكذلك فيها أنواع المشارب، ومن مشاربها أنهار تجري أمامهم فمنها يشربون، وبها يتلذذون، وعلى ضفافها يتنعمون ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد:15] فبالله عليكم من يتصور أشكال هذه الأنهار وهي تجري بالماء واللبن والعسل والخمر، وإذا كانت أنهار الدنيا قد شخصت الأبصار إلى جمالها، وأصغت الآذان لخريرها وجريانها، وازدحم الناس على ضفافها، فكيف إذن بأنهار الجنة وأنواعها ومذاقها؟!
ومن مشارب أهل الجنة عيون تفجر لهم بألذ ما يطلبه الشاربون ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾ [الإنسان:17-18] سميت بذلك لسلاستها ولذتها وحسنها. ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ * وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا المُقَرَّبُونَ﴾ [المطَّففين:25-28] وهذه العيون تتفجر لهم في أي مكان من الجنة إذا اشتهوا شرابها ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ [الإنسان:6].
ويدار عليهم بالأشربة في كل مكان، وتصلهم في كل أوان ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾ [الواقعة:19].
وقال أبو أمامة رضي الله عنه: ((إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الشراب من شراب الجنة فيجيء الإبريق فيقع في يده فيشرب ثم يعود إلى مكانه)) رواه ابن أبي الدنيا بسند جيد.
إن ملوك الدنيا وأغنياءها قد يشتهون ثمرا يجدون قيمته فلا يحصلون عليه؛ لأنه في غير وقته، أو بعيد مكانه، وقد يشتهون طعاما أو شرابا موجودا ولكنه يحتاج إلى وقت في صنعه وإعداده، فلا يأتيهم في وقت مرادهم، فتنقطع شهوتهم أثناء انتظاره.. وأعظم لذة بالطعام والشراب في وقت اشتهائه وطلبه.
أما في الجنة فقطوف الثمر دانية مذللة لأهلها في كل وقت ومكان، وشرابها جاهز على الدوام، وعيونها تتفجر في الحال، فيا له من طعام وشراب! ويا له من نعيم تام! جعلنا الله تعالى ووالدينا وذرياتنا وآلنا والمسلمين من أهلها.
والآيات التي جاء فيها الإخبار عن فواكه الجنة وثمارها، وأنواع طعامها وشرابها، وعيونها وأنهارها؛ قد بين فيها ما يوصل إليها.. إنه الإيمان والعمل الصالح ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة:25]
إن الموصل إليها تقوى الله تعالى ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ [الرعد:35]. ﴿إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الطُّور:17-19].
إنه العمل في أيام الدنيا ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ﴾ [الحاقَّة:23-24].

فالبدار البدار للأعمال الصالحة، والمسابقة المسابقة فيما يقرب إلى الجنة، والحذر الحذر مما يباعد عنها؛ فإن كل نعيم في الدنيا مذكر بنعيم الجنة ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:17]

----------
شبكة الألوكة


----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: zoro1

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-07-2017, 02:39 PM
الصورة الرمزية الاسكندرانى  
الاسكندرانى
مستشار المنتدى
  الاسكندرانى غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 28224
تـاريخ التسجيل: Apr 2015
الإقـــــــامــــة: الأسكندريه
المشاركـــــات: 1,220 [+]

افتراضي

بارك الله فيك

 
التوقيع

 

 

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: الاسكندرانى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[عقائد وسنن] أعمال تدخل الجنة الاسكندرانى المنتدى الإسلامى العام 2 12-21-2016 07:48 PM
أسطوانة (الجنة ونعيمها) zoro1 الصوتيات و المرئيات الإسلامية 0 11-17-2016 10:02 AM
[عقائد وسنن] المشتاقون إلى الجنة 1 الاسكندرانى المنتدى الإسلامى العام 0 07-06-2016 10:18 PM
[حكم] الجنة تنادي فهل من مجيب ؟ GMAYMAN المنتدى الإسلامى العام 0 11-01-2015 01:34 AM


الساعة الآن 05:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
www.masrawysat2.com
® جمــيع الحقوق محــفــوظة موقع مصراوي سات تو ®