مصراوي سات تو  


اليكم العرض الاقوى : سيرفر مصراوى سات تو العالمى الفاتح لجميع باقات العالم 2018 لمعرفة المزيد اضغط هنااااااااااا

الاشتراك بسيرفر مصراوي تو

الاشتراك بسيرفر مصراوي تو


العودة   مصراوي سات تو > ** الأقــســـام الاسلاميه ** > التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2015, 02:20 PM
الصورة الرمزية ستالايت مصر  
ستالايت مصر
مصراوى
  ستالايت مصر غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 16102
تـاريخ التسجيل: Sep 2014
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 67 [+]

افتراضي الى كل من على ظهر الارض .... هـــذه عقيــــدتـــنا



الى كل من على ظهر الارض ....
هـــذه عقيــــدتـــنا
*1* المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ، الحمد لله رب العالمين *.*

*(* 0/ 17*)* قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي بمصر رحمه الله *:* هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ، على مذهب فقهاء الملة *:* أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري ، وأبي عبدالله محمد بن الحسن الشيباني رضوان الله عليهم أجمعين ؛ وما يعتقدون من أصول الدين ، ويدينون به رب العالمين*.* *1

*الإيمان بالله تعالى *:*
نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله *:* إن الله واحد لا شريك له *(* 0/ 18*)* ، ولا شيء مثله ، ولا شيء يعجزه ، ولا إله غيره *.* *(* 0/ 19*)* قديم بلا ابتداء ، دائم بلا انتهاء ، لا يفنى ولا يبيد ، ولا يكون إلا ما يريد *.* لا تبلغه الأوهام ، ولا تدركه الأفهام ، ولا يشبه الأنام ، حي لا يموت ، قيوم لا ينام *.* *(* 0/ 20*)* خالق بلا حاجة ، رازق بلا مؤنة ، مميت بلا مخافة ، باعث بلا مشقة *.* ما زال بصفاته قديما قبل خلقه ، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفاته ، وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا *.*
ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق ، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري *.* له معنى الربوبية ولا مربوب ، ومعنى الخالقية ولا مخلوق *.* وكما أنه محيي الموتى بعدما أحياهم استحق هذا الاسم قبل إحيائهم ، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم *.* ذلك بأنه على كل شيء قدير ، وكل شيء إليه *(* 0/ 21*)* فقير ، وكل أمر عليه يسير ، لا يحتاج إلى شيء ، *(* ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير *)* *.*
خلق الخلق بعلمه ، وقدر لهم أقدارا ، وضرب لهم آجالا *.* لم يخفَ عليه شيء قبل أن يخلقهم ، وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم ، وأمرهم بطاعته ، ونهاهم عن معصيته *.* وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته ، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم ، فما شاء لهم كان ، وما لم يشأ لم يكن *.* *(* 0/ 22*)* يهدي من يشاء ، ويعصم ويعافي فضلا ، ويضل من يشاء ، ويخذل ويبتلي عدلا ، وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله *.* وهو متعال عن الأضداد والأنداد ، لا رادَّ لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، ولا غالب لأمره *.* آمنا بذلك كله ، وأيقنا أن كلا من عنده *.*

*1* الإيمان بنبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم *:*
وأن محمدا عبده المصطفى ، ونبيه المجتبى ، ورسوله المرتضى ، وأنه خاتم الأنبياء ، وإمام الأتقياء ، وسيد المرسلين ، *(* 0/ 23*)* ، وحبيب رب العالمين ، وكل دعوى النبوة بعده فغَيٌّ وهوى ، *(* 0/ 24*)* وهو المبعوث إلى عامة الجن ، وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء *.*

*1* الإيمان بالقرآن الكريم *:*
وإن القرآن كلام الله ، منه بدا بلا كيفية قولا ، وأنزله على رسوله وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا ، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ، ليس بمخلوق ككلام البرية ، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر ، وقد ذمه الله وعابه ، وأوعده بسقر ، حيث قال تعالى *:* *(* سأصليه سقر *)* ، فلما أوعد الله بسقر لمن قال *:* *(* إن هذا إلا قول البشر *)* علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر ، ولا يشبه قول البشر *.* *(* 0/ 25*)*

*1* كفر من قال بالتشبيه *:*
ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر ، *(* 0/ 26*)* فمن أبصر هذا اعتبر ، وعن مثل قول الكفار انزجر ، وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر *.*

*1* رؤية الله حق *:*
والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية ، كما نطق به كتاب ربنا *:* *(* وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة *)* ، وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعَلِمَه ، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ، ومعناه على ما أراد لا ندخل في ذلك متأولين *(* 0/ 27*)* بآرائنا ، ولا متوهمين بأهوائنا ، فإنه ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ورَدَّ عِلْم ما اشتبه عليه إلى عالمه *.* ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام ، فمن رام عِلْمَ ما حُظِر عنه علمه ، ولم يقنع بالتسليم فهمه ، حجبه مرامه عن خالص التوحيد ، وصافي المعرفة ، وصحيح الإيمان ، فيتذبذب بين الكفر والإيمان ، والتصديق والتكذيب ، والإقرار والإنكار ، موسوسا تائها ، زائغا شاكا ، لا مؤمنا مصدقا ، ولا جاحدا مكذبا *.* ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم ، أو تأولها بفهم ، إذا كان تأويل الرؤية وتأويل *(* 0/ 28*)* كل معنى يضاف إلى الربوبية بترك التأويل ولزوم التسليم ، وعليه دين المسلمين *.* ومن لم يتوَقَّ النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه ، فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية ، منعوت بنعوت الفردانية ، ليس في معناه أحد من البرية *.* وتعالى عن الحدود والغايات ، والأركان والأعضاء والأدوات ، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات *.* *(* 0/ 29*)*

*1* الإيمان بالإسراء والمعراج *:*
والمعراج حق ، وقد أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء ، ثم إلى حيث شاء الله من العلا ، وأكرمه الله بما شاء ، وأوحى إليه ما أوحى ، *(* ما كذب الفؤاد ما رأى *)* فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولى *.* *(* 0/ 30*)*

*1*الإيمان بالحوض والشفاعة والميثاق *:
والحوض الذي أكرمه الله تعالى به غياثا لأمته حق *.* والشفاعة التي ادخرها لهم حق ، كما روي في الأخبار *.* والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق *.* *(* 0/ 31*)*

*1* الإيمان بعلم الله *:*
وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة ، وعدد من يدخل النار جملة واحدة ، فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه ، وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه ، وكلٌّ ميسر لما خلق له *.*

*1* الأعمال بالخواتيم *:*
والأعمال بالخواتيم ، والسعيد من سعد بقضاء *(* 0/ 32*)* الله ، والشقي من شقي بقضاء الله *.*

*1* الإيمان بالقضاء والقدر *:
وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه ، لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل ، والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان ، وسلم الحرمان ، ودرجة الطغيان ، فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة ، فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ، ونهاهم عن مرامه ، كما قال الله تعالى في كتابه *:* *(* لا يسأل عما يفعل وهم يسألون *)* فمن سأل *:* لِمَ فعل *؟* *(* 0/ 33*)* فقد رد حكم الكتاب ، ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين *.* *(* 0/ 34*)*

فهذا جملة ما يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله تعالى ، وهي درجة الراسخين في العلم ؛ لأن العلم علمان *:* علم في الخلق موجود ، وعلم في الخلق مفقود ، فإنكار العلم الموجود كفر ، وادعاء العلم المفقود كفر ، ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود *.* ونؤمن باللوح والقلم ، وبجميع ما فيه قد رقم ، *(* 0/ 35*)* فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ، ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه ، جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ، وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه ، وما أصابه لم يكن ليخطئه *.* وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه ، فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما ، ليس فيه ناقض ولا معقب ، ولا مزيل ولا مغير ، ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه ، وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفة ، والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته ، كما قال تعالى في كتابه *:* *(* وخلق كل شيء فقدره تقديرا *)* ، وقال تعالى *:* *(*وكان أمر الله قدرا مقدورا *)* فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما ، وأحضر للنظر فيه *(* 0/ 36*)* قلبا سقيما ، لقد التمس بوهمه في محض الغيب سرا كتيما ، وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما*.*

*1* الإيمان بالعرش والكرسي *:*
والعرش والكرسي حق ، وهو مستغن عن العرش وما دونه ، *(* 0/ 37*)* ، محيط بكل شيء وفوقه ، وقد أعجز عن الإحاطة خلقه *.* *(* 0/ 38*)*

*1* الإيمان بالملائكة والنبيين والكتب السماوية *:*
ونقول إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلم الله موسى تكليما ، إيمانا وتصديقا وتسليما *.* ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين *.* ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ، ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين ، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين *.*

*1* حرمة الخوض في ذات الله ، والجدال في دين الله وقرآنه *:*
ولا نخوض في الله ، ولا نماري في دين الله ، ولا نجادل في القرآن ، ونشهد أنه كلام رب العالمين ، *(* 0/ 39*)* نزل به الروح الأمين ، فعلمه سيد المرسلين ، محمدا صلى الله عليه وسلم ، وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ، ولا نقول بخلقه ، ولا نخالف جماعة المسلمين *.* *(* 0/ 40*)*

*1* الرد على المرجئة *:*
ولا نقول *:* لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله ، نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ، ويدخلهم الجنة برحمته ، ولا نأمن عليهم ، ولا نشهد لهم بالجنة ، ونستغفر لمسيئهم ، ونخاف عليهم ولا نقنِّطهم *.* *(* 0/ 42*)* والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام ، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة *.* ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه *.*

*1* تعريف الإيمان *:*
والإيمان *:* هو الإقرار باللسان ، والتصديق بالجنان *.* *(* 0/ 43*)* وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله *.* حق والإيمان واحد ، وأهله في أصله سواء ، والتفاضل *(* 0/ 44*)* بينهم بالخشية والتقى ، ومخالفة الهوى ، وملازمة الأولى *.* والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن ، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن *.* والإيمان *:* هو الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وحلوه ومره من الله تعالى *.* ونحن مؤمنون بذلك كله ، لا نفرق بين أحد من رسله ، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به *.* *(* 0/ 45*)*

*1* أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار *:*
وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النارلا يخلدون ، إذا ماتوا وهم موحدون ، وإن لم يكونوا تائبين ، بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين *.* وهم في مشيئته وحكمه *:* إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله ، كما ذكر عز وجل في كتابه *:* *(*ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء *)* *.* وإن شاء عذبهم في النار بعدله ، ثم يخرجهم منها برحمته ، وشفاعة الشافعين من أهل طاعته ، ثم يبعثهم إلى جنته ، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته ، ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته ؛ الذين خابوا من هدايته ، ولم ينالوا من ولايته ، اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به *.* *(* 0/ 46*)* ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة ، ونصلي على من مات منهم *.* ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا ، ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى *.* ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من وجب عليه السيف *.* *(* 0/ 47*)*

*1* وجوب طاعة الأئمة والولاة *:*
ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ، *(* 0/ 48*)* ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، ما لم يأمروا بمعصية ، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة*.*

*1* اتباع أهل السنة والجماعة *:*
ونتبع السنة والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة *.* ونحب أهل العدل والأمانة ، ونبغض أهل الجور والخيانة *.* *(* 0/ 49*)* ونقول *:* الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه *.* ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر ، كما جاء في الأثر *.*

*1* وجوب الحج والجهاد إلى يوم القيامة *:*
والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين ، برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة ، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما *.* *(* 0/ 50*)*

*1* الإيمان بالملائكة والبرزخ *:*
ونؤمن بالكرام الكاتبين ، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين *.* ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين ، وبعذاب القبر لمن كان له أهلا ، وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه ، على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن الصحابة رضوان الله عليهم *.* والقبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النيران *.* *(* 0/ 51*)*

*1* الإيمان بيوم القيامة وما فيه من المشاهد *:*
ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة ، والعرض والحساب ، وقراءة الكتاب ، والثواب والعقاب ، والصراط والميزان *.*

*1* الإيمان بالجنة والنار *:*
والجنة والنار مخلوقتان ، لا تفنيان أبدا ولا تبيدان ، وإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق ، وخلق لهما أهلا ، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه ، ومن شاء منهم إلى النار عدلا منه ، وكل يعمل لما قد فرغ له ، وصائر إلى ما خلق له *.*

*1* أفعال العباد خلق الله وكسب من العباد *:*
والخير والشر مقدران على العباد *.* والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به ، فهي مع الفعل ، وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات *(* 0/ 52*)* فهي قبل الفعل ، وبها يتعلق الخطاب ، وهو كما قال تعالى *:* *(* لا يكلف الله نفسا إلا وسعها *)* *.* *(* 0/ 53*)* وأفعال العباد خلق الله ، وكسب من العباد *.* *(* 0/ 54*)*

*1* التكليف بما يطاق *:*
ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون ، ولا يطيقون إلا ما كلفهم ، وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله ، نقول *:* لا حيلة لأحد ، ولا حركة لأحد ، ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله ، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله *.* *(* 0/ 55*)* وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره ، غلبت مشيئة المشيئات كلها ، وغلب قضاؤه الحيل كلها ، يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبدا ، تقدس عن كل سوء وحين ، وتنزه عن كل عيب وشين ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون *.* *(* 0/ 56*)* وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات ، والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات *.*

*1* الله هو الغني ونحن الفقراء إليه *:*
ويملك كل شيء ولا يملكه شيء ، ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين ، ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر ، وصار من أهل الحين *.* *(* 0/ 57*)* والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى *.*

*1* حب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم *:*
ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نفرط في حب أحد منهم ، ولا نتبرأ من أحد منهم ، ونبغض من يبغضهم ، وبغير الخير يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بخير ، وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان *.* ونثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة ، ثم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ثم لعثمان رضي الله عنه ، ثم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهتدون *.* *(* 0/ 58*)* وأن العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة ، على ما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقوله الحق ، وهم *:* أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ؛ وهو أمين هذه الأمة رضي الله عنهم أجمعين *.* ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس ؛ فقد برئ من النفاق *.* وعلماء السلف من السابقين ، ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر ، لا يذكرون إلا بالجميل ، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل *.*

*1* الأنبياء أفضل من الأولياء *:*
ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء عليهم السلام ، ونقول *:* نبي واحد أفضل من جميع الأولياء *.* *(* 0/ 59*)* ونؤمن بما جاء من كراماتهم ، وصح عن الثقات من رواياتهم *.*

*1* الإيمان بأشراط الساعة *:*
ونؤمن بأشراط الساعة منها *:* خروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء ، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها ، وخروج دابة الأرض من موضعها *.* *(* 0/ 60*)*

*1* لا يجوز تصديق الكهنة والعرافين *:*
ولا نصدق كاهنا ولا عرافا ، ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة *.* ونرى الجماعة حقا وصوابا ، والفرقة زيغا وعذابا *.*

*1* إن الدين عند الله الإسلام *:*
ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى *:* *(* إن الدين عند الله الإسلام *)* ، وقال تعالى *:* *(*ورضيت لكم الإسلام دينا *)* *.* *(* 0/ 61*)* وهو بين الغلو والتقصير ، وبين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس *.*

*1* الخاتمة *:*
فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ، ونحن براء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه ، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ، ويختم لنا به ، ويعصمنا من الأهواء المختلفة ، والآراء المتفرقة ، والمذاهب الردية ، مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم ؛ من الذين خالفوا السنة والجماعة ، وحالفوا *(* 0/ 61*)* الضلالة ، ونحن منهم براء ، وهم عندنا ضلال وأردياء ، وبالله العصمة*.*

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: ستالايت مصر

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...., الارض, عقيــــدتـــنا, هـــذه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[خبر] خاص تعرف علي وزنك في القمر و في الارض حسام مشعل المنتدى الفضائى العام 1 07-21-2014 10:06 PM
[خبر] الى الارض عودة 3 من رواد المحطة المدارية حسام مشعل المنتدى الفضائى العام 1 05-16-2014 08:22 PM


الساعة الآن 11:15 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
www.masrawysat2.com
® جمــيع الحقوق محــفــوظة موقع مصراوي سات تو ®